Yahoo!


 
    


  

سيادة المشير

محمد حسين طنطاوى

وزير الدفاع ورئيس مجلس القيادة الأعلى للقوات المسلحة

اللهم قويه على ما أوكل إليه وإلى مرؤوسيه فى هذه الظروف

صورة من ذهب

قصر حسن طوبار بطل المقاومة الشعبية ضد نابليون يونابرت اثناء الحملة الفرنسية على مصر عام 1798

القصر كان فى مركز المنزله محافظة الدقهلية .. وتم هدمه فى عهد السادات للقضاء على تاريخ كل مقاوم .. وأقيم مكانه مدرسه ..



                                              

 على المـــــــــاشى ...

***** ليس كل من قذف حجرا على جندى شرطه أو حرق سيارة شرطة ومات فيكون شهيدا .. بل مات مجرما فى حق القانون .. إنما الشهيد من مات فى سبيل الدفاع عن عرضه وشرفه وكرامته ووطنه ضد عدوه الخارجى .. وضباط الشرطة شهداء لدفاعهم عن مقرات أعمالهم ضد أناس أقل ما يقال عنهم .. أنهم أقذر وأحقر من إسرائيل نفسها ***** كل من شارك فى الهجوم الفعلى والمعنوى على جهاز الشرطة .. وكل من يفعل ذلك حتى الآن .. فهو متهم بالخيانة العظمى ويجب إعدامه .. ولتحيا الثوره ***** إحذروا يا مهابيل العصر .. من مخطط الفتنة فى مصر .. فهى الخطوة الأولى للتقسيم .. ولتحيا الثورة ***** إثنين وعشرون مليار دولار خسائر مصر فى السياحة وحدها .. خلال أربعة اشهر .. والتحيا الثوره ***** أصبحت ضد الثورة .. وأطالب ببراءة اللواء حبيب العادلى ورجال الشرطة فيما يخص أحداث ميدان التحرير براءة الذئب من دم بن يعقوب .. ودليلى .. أن نفس أسباب الأستفزاز من جانب المتظاهرين للشرطة .. هو نفسه الذى وجه للجيش ويريدون إدخاله فى نفس الدوامة ***** إذا كان ما نراه من فوضى نتاج الحث على الديمقراطية .. فالتذهب إلى الجحيم .. ولتحيا راية الديكتاتورية ***** يا ثوره يا ندمى .. مش لاقى أنا أمنى ***** صوم المعده ومر العيش .. ولا لحظه أهين فيها أسم الجيش ***** أنا مع مصر قبل أن أكون مع الثورة ***** ثورة 25 يناير تترنح بين إيجابيات حالمة .. وبين سلبيات مخربة ***** القوات المسلحة .. هى الورقة الأخيرة فى يد مصر .. حافظوا عليها .. وأرفعوا أيديكم عنها .. وكفاكم ما فعلتوه فى جهاز الشرطة ***** لا إخوان ولا سلفية .. قل أمه واحده إسلاميه ***** لا مسيحيين ولا مسلمين .. نحن شعب المصريين *****لا لدوله دينيه ..... مصر هتفضل دوله مدنيه ***** لا للبرادعى ولا أيمن نور ..... لا للزور ولا للى فات سنه الدور *****

 


فى الذكرى الأولى لهوجة 25 عراير ..

كتبها أحمد سلامه ، في 25 يناير 2012 الساعة: 12:19 م

لست ضد أى ثورة تصلح من شأن البلاد .. لكن ما حدث فى 25 يناير 2011 وكما أسلفت فى تدوينات سابقة .. لم يكن أبدا بثورة .. ولن أكرر مبرراتى ولا شروحاتى ولا أطروحاتى .. فقط سأقول .. يكفى أنه عندما يتم تعمد هدم هيبة الدولة بإهانة كبارها وتعجيز حكومتها عن القيام بإتخاذ أى قرار أو إجراء ضد أى أعمال العنف أوالبلطجة تحت مسمى الأعتصامات والإضرابات بحجة الديمقراطية والحق المشروع .. فإن ذلك اليوم يعد خيانة لمصر ولتاريخها وللشرفاء من أبناء شعبها .
لا أدرى بماذا تحتفلون أيها السذج ؟
أتحتفلون بالقضاء على الشرطة وكأنكم أساتذة الأمن فى العالم ؟ .. أم بإهانة المحاكم وقضاتها ومستشاريها وكأنكم أصحاب عدل إبن الخطاب فى مصر ؟ .. أم تحتفلون بخيانتكم لجيشكم وأنتم تقذفونه بالحجارة فى القصر العينى ومحمد محمود وكأنكم القادرون على صون أمن حدود مصر ضد المعتدين ؟
من أنتم أيها الصعاليك ؟ .. فالتذهبو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يسقط أعداء حكم العسكر ..

كتبها أحمد سلامه ، في 20 يناير 2012 الساعة: 23:20 م

 بالأمس .. كان يتصدر نشرات الأخبار .. نباء مناورة عسكرية تدعى رعد 9 .. قام بها الجيش المصرى .. وكان يحضرها ويعلق عليها .. سيادة المشير محمد حسين طنطاوى ..

إنه ليشرفنى أننى كنت واحدا من هؤلاء .. وحين شاهدت المناورة .. عادت إلى ذهنى أعز الذكريات .. ذكريات الشرف والرجولة .. ذكريات التروض على البطولة .. 
وقد كنت أتمنى أن اكون واحدا من أبناء هذه المناورة التى أجريت بالأمس .. لكن .. الزمان كان غير الزمان .. والمكان كان غير المكان .. والصحة كانت غير الصحة .. حتى النفسية تغيرت متداعية بالجديد مما يذرى ويزرف الدمع من أحداث كل يوم .. 
لذا .. فقد عكفت إلى الجلوس أمام التلفاز .. أستشحذ همتى .. وأرفع م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحسم المشير الأمر .. لكن معلش يا سيادة المشير ..

كتبها أحمد سلامه ، في 14 يناير 2012 الساعة: 00:07 ص

 سيادة المشير طنطاوى .. حسم الأمر والخلاف .. هل يبقى 25 يناير عيدا للشرطه .. أم يصبح عيدا للثورة ..

سيادة المشير الله أعلم .. وكان الله فى عونه فى زمن قلة العقل وقلة الأدب .. حسم الأمر .. وأطلق أسما ليوم 25 يناير .. وأسماه بالعيد القومى لمصر ..
عيد قومى يعنى إيه ؟ .. يقصد بيه إيه ؟ .. شرطه وثوره ولا ثوره بس ؟ .. الله أعلم !
الراجل كتر ألف خيره .. راجل محترم جدا هو ومجلسه العسكرى .. تفادى قصة جحا والحمار .. المهم .. إن الأمر تم حسمه ..
لكن أنا بقى بقول لحضرتك .. معلش يا س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لفتة ظريفة أثناء الأنتخابات ..

كتبها أحمد سلامه ، في 6 يناير 2012 الساعة: 06:47 ص

       

   =============

 

أثناء قيامى بالأدلاء بصوتى فى المرحلة الثالثة من الأنتخابات .. فوجئت بفرقة من الموسيقى العسكرية ذات الألات النحاسية الذهبية الجميلة .. تقف بجوار اللجنة فى الخارج على الرصيف .. وتعزف عدة مقطوعات من أناشيد وأغانى وطنية إنتجت فى فترة الخمسينيات والستينيات .. فالتف حولها جمع كبير من الناس يلتقطون لها الصور والفيديو بالموبايلات .. وينفعلون بالتصفيق والترديد خلفها أحيانا مع حماس النغمات .. وإن كان ليس بالقدر الكافى المتكافىء مع الروح الوطنية التى يجب أن يعبر بها كل مصرى عن مشاعره .. وخاصة المتحمسين لثورة 25 يناير كما يسمونها .
إن ذلك المشهد يذكرنى بالماضى الجميل أيام عبد الناصر .. حيث كان أبرز إنفعال يخرج من روح المصريين فى عهده كان يترجم إلى ترديد مثل هذه الأغانى والأناشيد .. وإن كان ذلك يأتى تابعا لأعظم حقبة من فنانينا الذين رحلوا عن عالمنا الحاضر وتركوا لنا بصماتهم الرائعة .
لكن أهم ما أتمناه .. أن يتم الأستمرار والضغط المعنوى بهذا الأسلوب وبهذه الطريقة على كافة الأصعدة والمستويات حتى نخلق أجيالا جديدة يكون لها حس ومشاعر وطنية جارفة كما كان فى زماننا الجميل .
فالت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأغبياء .. وأردوغان ..

كتبها أحمد سلامه ، في 5 يناير 2012 الساعة: 06:00 ص

 لقد كانت واقعة الغراب الشهيرة رسالة لقابيل قاتل هابيل .. وهى أول درس من دروس التعليم السماوى .. كأولى خطوات التقدم الأنسانى نحو التطور .

لكن قابيل المتخلف آنذاك .. وعى الدرس جيدا .. فدفن أخوه هابيل على نفس النموذج التعليمى من أستاذه الغراب ..
أما نحن الذين عاصرنا زمن الكمبيوتر والدش والأنترنت والموبايل .. فيبدو على أننا أكثر تخلفا من قابيل نفسه .. لأننا ببساطة شديدة .. لو نظرنا لحالنا الذى نعيشه ونحياه فى داخل بلدنا .. التى نغنى لها بيا أغلى إسم فى الوجود .. سوف نجد أحوالا إقتصادية ومعيشية يرثى لها .. وإذا تحدث أحدنا بالحقيقة .. إعترض بعض الببغاوات بكلاما لا يفسر إلا بالمثل القائل حجة البليد مسح التخته .. بمعنى .. أن البليد فى المدرسه .. ( اللى خيبته تقيله ومنيله بستين نيله ) .. عندما تملى عليه كلمة ليكتبها على السبورة أو تاله سؤالا .. فإنه يلجاء إلى المبالغة بمسح وتنظيف السبورة لمضيعة الوقت على طريقة سعيد صالح فى مسرحية مدرسة المشاغبين .. فهكذا إن تحدثت عن أحوال البلد المتردية .. يقولون لك حجتهم .. حسنى مبارك .. وأحمد عز .. والعادلى .. وجمال وعلاء .. وهكذا إلى يوم أن تقوم الساعة ومنذ ثلاثون عاما وحتى نرحل فلن تسمع سوى حجج واهية لتبرير خيبة المتحدث نيابة عن الخياب ..
لكن الله سبحانه وتعالى .. قد أرسل لنا هذه المرة .. إنسانا وليس غرابا .. ليس ليعلمنا كيف نوارى سوءة أخينا المتوفى لأن هذه قد تعلمناها منذ ملايين السنين .. لكن هذه المرة .. لكى يعلمنا كيف نصلح من شئننا فى مختلف نواحى الحياة .. إنه الرسول رجب طيب أردوغان .. أرسله رسولا فى زمن إنتهت فيه عصر الرسالات والأنبياء ..
أتى الرجل .. وأستقبلته مصر وشعبها إستقبالا فاترا لم يلقى الترحيب المناسب مثل أى زائر آخر .. وودعته مصر وداعا أشد فتورا من الأستقبال ليس كمثله أحد تم وداعه من قبل .. لكن لماذا ؟
الأجابة .. لأن الرجل أعلن صراحة بأن تركيا دولة علمانية .. ولم يكفرعن تلك الخطيئة .. بوعد منه بتحويلها إلى دولة درويشية كما يحدث هنا الآن فى مصر وخاصة بعد عور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



 wed